
لم أخترك و لم تخترني مشاعر تأبى عن تكف عن النبض
رغم بلادة الظروف
رغم حزن المواقف
رغم الأمن الخائف في سياسة الرفض
وزيف المألوف
وجميع العوائق
كم مؤلم أن يتواجد الصدق عند عبث الجدوى
وأن يجهض الأمل قبل أن تلتقى قبلة
كوطني البعيد الفريب
كاملا بجهلي له كسراب
أجدد معرفتي به بترتيق التفاصيل
عطر قديم بالحزن عابق
كعينيك
تناديان حنانا يعتريني دون منطق
ليكبل خجلا مشدوها عند بابك
وأقرأ في يديك خرائط
لجبال خطوتها كعلو كبريائي
وأسألها عنك
كم لك بعد أن تمضي هكذا
في كل طريق شائك؟
28 January 2012
No comments:
Post a Comment